

كن جزءًا من الحدث الاستثنائي... وشارك في صناعة مستقبل الأمن البحري
إن رعاية منشآتك لفعاليات الملتقى البحري السعودي الدولي تفسر ارتباطها الوثيق بأحد أسرع القطاعات توسعًا ونموًا، وبواحدة من أهم فعاليات الأعمال وأكثرها تأثيرًا في الوقت الراهن؛ وتأكيد لحضورها المؤسسي مع أبرز متخذي القرار الحكوميين وكبرى المنشآت والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية؛ مما ينعكس إيجابًا على تمكينها من بناء شراكات واعدة ممتدة الأثر.

رعاة وشركاء الملتقى البحري السعودي الدولي 2026
المساهمة الفاعلة في صناعة مستقبل الأمن البحري
تؤكد الشركات الراعية للملتقى البحري السعودي الدولي الرابع مدى اهتمامها بقضايا الأمن البحري، وستبرز ذلك بعرض التقنيات المتقدمة والحلول المتكاملة في تطوير منظومات الأمن البحري وحماية البنية التحتية الحيوية فوق سطح البحر وفي أعماقه وتعزيز التعاون الدولي لضمان استدامة تدفق الطاقة والتجارة والبيانات عبر الممرات البحرية الحيوية.
الشركاء والرعاة
شركاء النجاح والداعمون الأكثر تأثيرًا في حماية أمن البحار واستدامة سلاسل الإمداد العالمية















4 أسباب تدعو للرعاية
الملتقى البحري... فرصة مواتية لتمكين الشراكات وتعزيز النفاذ إلى منظومات الأمن البحري
تتمتع الشركات الراعية للملتقى بحضور مؤسسي مؤثر أمام القيادات البحرية والعسكرية والجهات الحكومية والوفود الدولية؛ وتمهد الطريق لبناء علاقات وشراكات راسخة وطويلة المدى مع أصحاب المصلحة؛ كما تعزز حضورها المؤسسي ضمن منظومة الأمن البحري.

حضور مؤسسي أمام الجهات الأكثر تأثيرًا في منظومات الأمن البحري العالمي
يتيح الملتقى للراعي مركزًا متقدمًا أمام متخذي القرار بالجهات الحكومية والشركات العالمية التي تقود الحوار حول قضايا الأمن البحري وسلاسل الإمداد؛ ويمنحه فرصة مباشرة للتواصل مع الجهات الأكثر تأثيرًا في مجالات حماية الممرات البحرية واستدامة تدفق الطاقة وتطوير التقنيات البحرية المتقدمة.

الوصول المباشر إلى مسار الأعمال الحكومية كقناة محفزة للتعاون وبناء الشراكات
تُعد اجتماعات الأعمال الحكومية B2G أحد أهم فعاليات الملتقى المخصصة حصرًا للرعاة، والتي تناقش الفرص وتُبنى الشراكات وتفتح قنوات التعاون مع أصحاب المصلحة؛ وبالتالي فإن رعاية الملتقى تمنح الرعاة أولوية النفاذ إلى هذا المسار التنفيذي عالي القيمة والأثر.

ارتباط العلامة التجارية بقطاع استراتيجي يشهد توسعًا عالميًا متسارعًا
يشهد قطاع الأمن البحري – بما يشمل حماية الكابلات البحرية، والأنظمة غير المأهولة، والأمن السيبراني البحري، واستدامة سلاسل الإمداد – توسعًا عالميًا مدفوعًا بالتحولات الجيوسياسية والتقنية؛ وبالتالي فان رعاية الملتقى ستشكل فرصة للتموضع داخل قطاع يعيد رسم موازين القوى الاقتصادية.

تعزيز النفاذ إلى منظومة مترابطة معنية بأحد أهم القضايا العالمية المعاصرة
يجمع الملتقى منظومة واسعة من الجهات المعنية بأمن الطاقة وحماية الممرات البحرية والتقنيات غير المأهولة والأمن السيبراني البحري؛ فرعاية الملتقى ستمنح الراعي النفاذ إلى هذه المنظومة المترابطة، والتفاعل مع خبرائها، وفهم توجهاتها، واستكشاف فرص التعاون والشراكات الاستراتيجية الواعدة.
فرص الرعاية
اختر فئة الرعاية التي تناسب أهدافك
تم تصميم فئات الرعاية بمستويات مختلفة، لتتيح خيارات مرنة تلائم أهداف الرعاة وتدعم التفاعل مع حضورهم المؤسسي المميز
الرعاية الاستراتيجية
تمثل أعلى مستويات الرعاية في الملتقى، وتوفر حضورًا مؤسسيًا قويًا وظهورًا استثنائيًا للعلامة التجارية، إضافة إلى مزايا حصرية عبر مختلف فعاليات الحدث؛ لتمنح هذه الفئة الراعي موقعًا متقدمًا داخل دوائر التأثير، ومستوى ارتباط مؤسسي لا يتحقق في أي فئة أخرى.
الرعاية القطاعية
مصممة بعناية للجهات التي تستهدف حضورًا بارزًا داخل أحد المسارات الاستراتيجية الثلاثة للملتقى، بما يضمن تمثيلًا مؤثرًا للراعي في نطاق تخصصه ويعزز مكانته أمام الجهات الحكومية والوفود الدولية المشاركة.
الرعاية الماسية
إحدى الباقات الرفيعة التي تجمع بين حضور مؤسسي مميز وارتباط شامل بفعاليات الملتقى، مع إتاحة نطاق أوسع للوصول إلى متخذي القرار عبر مسارات التفاعل المختلفة.
الرعاية البلاتينية
موجهة للجهات التي تسعى إلى تحقيق توازن بين حضور مؤسسي فعّال عبر مسارات مختارة من الحدث، وظهور مناسب للعلامة التجارية يعكس مكانتها.
الرعاية الذهبية
باقة شاملة تضمن حضورًا مؤسسيًا متوازنًا يعكس مكانة الراعي أمام الجهات الحكومية والوفود المشاركة، مع توفير مزايا تدعم أهدافه من المشاركة وتبرز دوره في الملتقى.
الرعاية الفضية
توفر حضورًا مؤسسيًا مناسبًا عبر نقاط ظهور محددة ومتوازنة، بما يتيح للراعي التفاعل مع الجمهور والجهات المشاركة ضمن نطاق مدروس من الفعاليات.
الرعاية المشاركة
مخصصة للجهات التي تركز على بناء علاقات مباشرة مع الجهات الحكومية والوفود الرسمية عبر اجتماعات أعمال مغلقة وفرص تواصل نوعية، دون الاعتماد على الظهور المؤسسي الواسع.
القيمة المضافة
أكثر من مجرد رعاية حدث وطني
يركز المنظم على تعظيم القيمة المقدمة للرعاة عبر تمكينهم من تحقيق مستهدفاتهم التجارية، وتعزيز حضورهم المؤسسي أمام أصحاب المصلحة ضمن رحلة ممتدة تتجاوز أيام الملتقى.
قبل الملتقى
ترسخ الرعاية حضور الجهة الراعية مبكرًا من خلال إبراز هويتها في الرسائل الاتصالية، والحملات الترويجية، والمنصات الرقمية، والأنشطة التحضيرية، بما يتوافق مع فئة الرعاية المعتمدة، وبما يعزز تموضعها المؤسسي قبل انطلاق فعاليات الملتقى.
أثناء الملتقى
يُفعَّل حضور الراعي عبر الظهور المؤسسي، والتواصل المباشر مع الوفود المشاركة، والمشاركة في المعرض المصاحب، والاستفادة من اجتماعات الأعمال الحكومية، إضافة إلى حزمة المزايا المدرجة ضمن فئة الرعاية، بما يعزز حضور الجهة الراعية أمام القيادات والوفود الدولية.
بعد الملتقى
تستمر القيمة المضافة للرعاية عبر ارتباط ممتد بملتقى SIM من خلال توثيق مشاركته وتزويده برسائل الشكر الرسمية، وإبراز الراعي في التقارير الختامية، والمواد الاتصالية اللاحقة، بما يعزز أثر المشاركة ويطيل دورة القيمة المؤسسية.
رحلة الراعي
من الاهتمام إلى الرعاية المؤكدة
تواصل مع فريق المبيعات: sim@startime.sa

تحديد فئة الرعاية
تحديد باقة الرعاية التي تدعم الأهداف المؤسسية وتنسجم مع مستوى الظهور المؤسسي المطلوب

تقديم طلب الرعاية
تعبئة وتقديم نموذج طلب الرعاية المخصص تمهيدًا لاستكمال إجراءات التعاقد

مراجعة الطلب
تقوم اللجنة المنظمة الطلب وطلب الموافقات من جهة الاشراف قبل الموافقة على التعاقد الرسمي؟

التعاقد
تحرير وتوقيع عقد الرعاية الرسمي، وبدء إجراءات السداد حسب ما تقتضيه بنود العقد

منح مزايا الرعاية
تتولى اللجنة المنظمة التنسيق الكامل بدء من الترحيب والتواصل وتحديد متطلبات الهوية البصرية، والبدء في تنفيذ الالتزامات وفقًا لبنود العقد.
تواصل معنا
أخبرنا عن أهدافك من الرعاية
شاركنا بياناتك الأساسية وأهدافك الأولية من المشاركة، وسيقوم فريق الرعايات بالتواصل معك لمناقشة المسار الأنسب لأهدافك.

انضم إلى رعاة الملتقى
ارتبط بأحد أهم فعاليات الأعمال الحكومية في المنطقة
التي ستفتح لعلامتك التجارية أبواب التأثير ويربطها مباشرة بمستقبل الأمن البحري وسلاسل الإمداد العالمية. بمشاركتك في رعاية الملتقى ستمنح منشأتك موقعًا متقدمًا داخل قطاع يشهد اليوم أحد أسرع التحولات عالميًا، مدفوعًا بالتغيرات الجيوسياسية وإعادة تشكيل موازين القوى الاقتصادية.
